أبو علي سينا
7
عيون الحكمة
ح ب ، وكل ا ب ينتج كذلك ، ويبين بعكس الصغرى فينتج : لا شئ من ا ح ، ثم ينعكس : فلا شئ من ح ا . - الضرب الثالث [ 23 ] مثل قولك : بعض ح ب ، ولا شئ من ا ب ، ينتج : ليس بعض ح ا ويبين بعكس الكبرى . - والضرب الرابع مثل قولك : ليس كل ح ب ، وكل ا ب - ينتج : ليس كل ح ا ؛ ولا يبين ذلك بالعكس بل بالافتراض : ليكن البعض الذي هو ح وليس ب هو د فيكون : لا شئ من د ب ، وكل ا ب ينتج : لا شئ من د ا ، ود بعض ح فيكون كل ح ا . والعبرة في الجهة للسالبة ، لأن السالبة ترجع كبرى في الشكل الأوّل بعكس أو افتراض . وكانت العبرة في الجهة في الشكل الأول للكبرى . والحق أنه إذا اختلط ضروري وغير ضروري فالنتيجة ضرورية . الشكل الثالث شريطته أن تكون الصغرى موجبة ولا بدّ من كلية . - الضرب الأول منه : كل ب ح ، وكل ب ا ينتج : بعض ح ا - ويرجع إلى الأوّل بعكس الصغرى . الضرب الثاني : كل ب ح ، ولا شئ من ب ا فلا كل ح ا - ويرجع إلى الأوّل بعكس الصغرى . الضرب الثالث : بعض ب ح ، وكل ب ا ينتج : بعض ح ا - ويبين بعكس الصغرى . الضرب الرابع : كل ب ح ، وبعض ب ا ، ينتج : بعض ح ا ويبين بعكس الكبرى ثم عكس النتيجة ، أو بالافتراض : بأن نفرض الشئ الذي هو بعض ب ا « 1 » هو د ، ويكون كل د ا ، فإذا قلنا : كل د ب ، وكل ب ح ينتج : كل د ح . ثم إذا قلنا : كل د ح ، وكل د ا ينتج : بعض ح ا . - الضرب الخامس : كل ب ح ، وليس كل ب ا ينتج : ليس كل ح ا ، ولا يبين بالعكس بل بالافتراض . - الضرب السادس : بعض ب ح ، ولا شئ من ب ا ، فليس بعض ح ا يتبين بعكس
--> ( 1 ) ص : بعض ح ا .